الـحـشـدُ صـوت الـحـسـيـن

فنون إسلامية

2017-05-11

9926 زيارة

بـيْ صـوتُ فـتـوى يـسـتـثـيـرُ زِنــــــــــــــــــــــــــــــادا  ***  ويـفـيـقُ فـي قـمـمِ الـجِـبـاهِ بِــــــــــــــــــــلادا

بـيْ نـبـضُ طـفٍ لا يـزالُ حـسـيـــــــــــــــــــــــــــــــنُـه  ***  يـتـلـو صـلاةَ إبـائـهِ إيـقـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــادا

بـيْ صـوتُ حـشـدِ اللهِ، سـورةُ حـــــــــــــــــيـدرٍ  ***  يـذرو صَـداها فـي الـدمـاءِ جِـهــــــــــــــــادا

أنـا فـي طـقـوسِ الـعـشـقِ نـجـوى آنـــــــسـتْ  ***  سِـفـراً، يـذلـلُّ لـلـخـلـودِ قِـيــــــــــــــــــــــــــــــــادا

فـحـمـلتُ أصـلابَ الـقـرونِ رهـيـــــــــــــــــــــــــــنـةً  ***  ونـشـرتُ مـن آمـادِهـا الأشـهـــــــــــــــــــــــــــادا

أعـطـيـتُـهـم مـا الـقـلـبُ آثـرَ بـلـغـــــــــــــــــــــــــــــــــةً  ***  ونـزعـتُ مـن أسـرارِهـا الأغـمــــــــــــــــــــــــادا

فـطـوتْ تـضـاريـسَ الـكـلامِ قـصـيـدتـــــــــــي  ***  وعـلـوتُ فـي شَـفَـقِ الـمـدارِ جــــــــــــــــــوادا

تـتـرادفُ الأزمـانُ حـولـي وانـتـضــــــــــــــــــــى  ***  تـاريـخُـهـا الأحـزانَ والأعـيـــــــــــــــــــــــــــــــــادا

حـتـى اسـتـرحـتُ إلـى صـلاةٍ أيـقـظـــــــــــــتْ  ***  بـي كـربـلاءً فـاصـطـفـتـكَ مُــــــــــــــــــــــــــرادا

وطـنٌ يـحـثُّ مـلامـحـاً كـنـخـيـــــــــــــــــــــــــــــــلـهِ  ***  فـإذا الأمـانـي عـنـه قُـمـنَ ذِيــــــــــــــــــــــــــــــادا

لـبّـاهُ حـشـدُ اللهِ، هـبَّ فــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــراتُـه  ***  وقـبـابُـه فـتـفـتـحـتْ أجـنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــادا

مُـسـتـنـطـقـاً وهـجَ الـسـلالاتِ الـمـضـيـــــــــــــــئـةِ عـانـقـتـه تـمـائـمـاً وفــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــؤادا

يـسـمـو مـع الأفـقِ الـمـوشّـحِ بـالإبــــــــــــــــــــــــا  ***  كـي لا يـنـامَ مُـعـانـقـاً أصـفـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــادا

مـتـقـلّـداً نـهـجَ الـحُـسـيــــــــــــــــــــــــــــنِ عـقـيـدةً  ***  والـحُـرُّ يـأبـى أن يُـرى مُـنـقــــــــــــــــــــــــــــــــــــادا

يـرنو لـبـوصـلـةِ الـطـفـوفِ بـقـلــــــــــــــــــــــــــــبـهِ  ***  حـتـى أرتـه بـالـذُرى الأمـجـــــــــــــــــــــــــــــــــــــادا

فـمـضى يـقـدُّ الـلـيـلَ سـفـراً شـــــــــــــــــــــاعـراً  ***  والـعـشـقُ فـيـه مُـنـاديـاً ومُـنـــــــــــــــــــــــــــــــــادى

وأتـى لـيـرسـمَ لـلـحـقـيـقـةِ وجــــــــــــــــــــــهـهَـا  ***  بـلِـواهُ، أرسـى لـلـيـقـيـنِ عِـمَــــــــــــــــــــــــــــــــــــادا

يـا سـيـدَ الـنـخـلِ الـمُـــــــــــــــــــهـيـب: أآن أن  ***  تـلـقـى فـصـولـي فـي يـديـكَ مِـهــــــــــــــــــادا؟

تـسـتـنـفـرُ الأمـلاكُ رَوْحَ قـبـابِـهــــــــــــــــــــــــــــــا  ***  ونـداءُ زيـنـبَ فـي الـضـمـائـرِ عــــــــــــــــــــــــــادا

(لا أرهـبُ الـمـوتَ) الـمـحـتّـمَ قـالـهـا الــــــــــــعـبـاسُ، لـقّـنَ سـيـفُـه الأجـســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــادا

حـتـى أُزيـلَ مـن الـسـوادِ ســــــــــــــــــــــــــوادا  ***  أو أرتـقـي سـفـرَ الأُلـى اسـتـشـهــــــــــــــــــــــــــادا

أسـرى، وكـان سـؤالَ وَرْدٍ عـنـه: هـــــــــلْ  ***  نـسـجـتْ خُـطـاهُ عـلـى الـحـقـولِ حَـصَـادا؟

أسـرى، وكـان يـتـوقُ مـوتـــــــــــــــــــاً رائـقـــاً  ***  كـي يـقـتـنـي مـن نـشـرهِ الـمـيــــــــــــــــــــــــــــــلادا

فـي وجـهـهِ رفّـتْ مــــــــــــــــــــــلائـكُ روحــــهِ  ***  فـأفـاقَ فـي سـفـرِ الـعـراقِ مَـعَــــــــــــــــــــــــــــــادا

وبـسـرّهِ بـوحٌ، ونـبـضُ حـمـــــــــــــــــــــــــــــائـمٍ  ***  أغـفى فـأسـرجـتِ الـسـمـاءُ حِــــــــــــــــــــــــــدادا

مـتـوشِّـحاً صـوتَ الـسـمـاءِ مـلامــــــــــــــحـاً  ***  ويـصـوغُ مـن دمـهِ عـلـيـه مِـــــــــــــــــــــــــــــــدادا

أنـا ذلـك الـظـمــــــــــــــــــآنُ عـشـقـكَ كـوثـري  ***  ونِـداكَ فـي روحـي يـفـيـــــــــــــــــــــــــضُ وِدَادا

قـلـبـي مـــدارُ الـعـشـقِ، حـولـكَ رفــرفـتْ  ***  نـجـواهُ، إن عـقَّ الـمـدى أو حــــــــــــــــــــــــــــادا

الـفـجـرُ نـدّى بـالصـهـيـلِ عـلـى خُـطـــــــــى  ***  وحـيٍ فـأولـدتِ الـقـلـوبُ جِـيـــــــــــــــــــــــــــــــــادا

والـشـمـسُ أسـرجـتِ الـجِـبـاهَ وأرضُــهــــا  ***  ذرتِ الـعـيـونَ مـع الـنـجـومِ سُـهــــــــــــــــــــــــادا  

الـحـشـدُ ثـقـلُ الأرضِ، زهـرُ فـصـولِـهـــــا  ***  مـن قـلـبـهِ نـشـرَ الـصـبـاحُ رشـــــــــــــــــــــــــــــــــادا

وسـقـى لأحـلامِ الـطـفـولـــــــــةِ ضـحـكـــــةً  ***  بـدمـاهُ حـيـثُ تـبـرعَـمَــــــــــــــــــــــــــــــــــتْ أورادا

الـحـشـدُ فـجـرٌ لـلـنـشـــــــــــــــــــــــــورِ بـزوغُـه  ***  يـتـلو قـوافـلَ صـوتـهِ أكـبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــادا

الـحـشـدُ أبـدعَ لـلـسـمــــــــــــــــــــــاءِ بـريـقَـهـا  ***  حـتـى تُـؤذّنَ فـي الـنـجـومِ نَـفـــــــــــــــــــــــــــــــادا

 

محمد طاهر الصفار

آخر المواضيع

الاكثر مشاهدة

الزيارة الافتراضية

قد يعجبك ايضاً