كتاب سيد الشهداء الحسين بن علي (ع)

مركز إحياء التراث

2020-03-03

1080 زيارة

 

من اصدارتنا..
الكتاب: سيد الشهداء الحسين بن علي (ع)
تأليف: الدكتور السيد عبد الجواد الكليدار آل طعمة
الصفحات: 230 صفحة
الطبعة الاولى 1440هـ - 2019م

من مقدمة الكتاب:
لم يكد يبزغ هلال محرم من كل سنة حتى تنقلب الافراح حزناً والمسرات عزاءً ومأتما باستيلاء الفزغ على النفوس والهلع على القول والذهول على الخلائق في الامم الاسلامية وغيرها في مختلف اقطار الارض، فتنعقد في كل بلد من البلاد مئات والوف من المحافل والمجالس العظيمة يعبدون فيها ذكرى ( يوم الحسين"ع") الخالد في يوم عاشوراء؛ فيلعنون حربا وآل حرب؛ ويقدسون العترة الطاهرة من هاشم وآل هاشم.
فما سر هذا الانقلاب يا ترى؟
وما هذا العزاء العام، والحزن الشامل الذي يشترك فيه الخاص والعام على حد سواء بكل حرارة واخلاص فتجرف في غمراته امم حتى من غير الامم الإسلامية.
أن الحسين (ع) عظيم، وهو سبط الرسول الاعظم (ص)، والمبدأ الذي كان يحمله الحسين (ع) كان رسالة عالمية ودرساً بليغاً للأمم في حاضرها ومستقبلها، فكان يدعو إلى هدم صرح الظلم واقرار العدل في المجتمع الانساني، هذا العدل الذي هو من اركان التوحيد ومن دعائم الاسلام  فتمثلت عظمة المبدأ في الشخصية العظيمة مما لم يتعرف تاريخ البشرية بمثلها فبقيت شخصية الحسين (ع) خالدة رمزاً باقياً للعصور والاجيال.
فانظر ما أعظم هذا الموقف حين مد يده نحو القوم يخاطبهم وهو لا زال يخاطبنا، ويخاطب الأجيال القادمة إلى الابد بتلك  الكلمة الخالدة التي لا زال تردد صداها في هذا الفضاء يدعوهم ويدعونا، ويدعو الاجيال الآتية إلى الخروج من الظلام إلى النور ومن  الضلال إلى الرشد، ومن الرذيلة إلى عالم الفضائل.
يا قوم: أن لم يكن لكم دين، فكونوا احراراً في دنياكم، لأن الانسان في كل وقت وكان يعيش اما بضميره واما بعقله، فهل اخذنا من العظيم الذي نبكيه وتبكي الارض والسماء عليه درساً في ناحية من نواحي حياتنا الأدبية أو المادية؟

آخر المواضيع

الاكثر مشاهدة

الزيارة الافتراضية

قد يعجبك ايضاً