420 ــ محمد مهدي الفتوني توفي (1190هـ / 1777 م)

موسوعة الامام الحسين

2021-07-01

144 زيارة

قال من قصيدة في رثاء الإمام الحسين (عليه السلام):

دَعْ ذكرَ مَن تهوى ونُحْ لمصابِ مَن      أبـكـى الـنبيَّ مصابَه معَ آلِهِ

أعـنـي الإمـامَ المستضامَ بـ (كربلا)      الطاهرَ الزاكي بكلِّ خصالِه

مـنـعـوهُ عـن مـاءِ الــفـراتِ وكــفُّـه      بـحـرٌ يعمُّ الناسَ فيضَ نوالِه

الشاعر

محمد مهدي بن بهاء الدين محمد صالح بن علي بن عبد الحميد الفتوني العاملي، عالم وفقيه وأديب وشاعر من كبار العلماء العاملين، والفقهاء المحقّقين. لُقّب بـ (شاعر العلماء، وعالم الشعراء)، ولد في قرية النبطية في جبل عامل في لبنان من أسرة علمية برز منها أعلام الفقه والأدب، وتنسب هذه الأسرة إلى (فتّون) وهي قرية من قرى جبل عامل في لبنان، يقول الشيخ مرتضى الشاهرودي عن هذه الأسرة:

(انتقلت هذه الأسرة من جبل عامل في لبنان إلى كربلاء في أوائل القرن الثاني عشر الهجري, وتعود هذه الأسرة بالنسب إلى الشيخ بهاء الدين العاملي العالم الموسوعي الذي زخرت حياته بالعلم والتأليف في شتى المجالات العلمية...). (1)

ويعود نسب بهاء الدين العاملي المعروف بـ (الشيخ البهائي) إلى الحارث الهمداني صاحب أمير المؤمنين (عليه السلام).

كما عدّ الشيخ محمد السماوي هذه الأسرة من الأسر العلمية فقال في أرجوزته:

وآل الفتوني ذوي الفضائلْ      من كلِّ عالمٍ لهم وعاملْ (2)

ويقول الشيخ محمد حرز الدين عن البيت الفتوني: (بيت العلم والشرف والوجاهة) (3) وقد برز من هذه الأسرة من العلماء ــ إضافة إلى الشيخ محمد مهدي الفتوني ــ أخوه الشيخ محمد تقي بن بهاء الدين الفتوني، والشيخ علي بن محمد بن علي بن محمد التقي بن بهاء الدين العاملي الفتوني الحائري، وابنه الشيخ حسين بن علي الفتوني.

درس الفتوني في جبل عامل العلوم الدينية، ثم سافر إلى النجف الأشرف بعد تفاقم الظلم والجور على الشيعة من قبل أحمد الجزّار (1734 ــ 1804م) في جبل عامل، وفي النجف واصل دراسته الدينية العليا، فدرس عند كبار علماء النجف منهم ابن عمه الشيخ أبو الحسن الشريف العاملى الفتونى المتوفى سنة (1183 هـ) والذي كان يقيم بالنجف وهو صاحب كتاب (ضياء العالمين في الإمامة)

وبقي الفتوني مواصلاً دراسته حتى نال درجة الاجتهاد وقد أجازه عدد من علماء النجف منهم: الشيخ محمد رضا الشيرازي، والمولى محمد شفيع الجيلاني، والميرزا مهدي الشهرستاني الحائري.

أصبح الفتوني من كبار العلماء وتصدّر مجلس التدريس فدرس عنده أعلام العلماء وكبار مراجع الشيعة العظام منهم:

الشيخ جعفر كاشف الغطاء الكبير

السيد محمد مهدي بحر العلوم

الميرزا محمد مهدي الخراساني الموسوي

السيد دلدار علي

السيد محمد مهدي الشهرستاني

الشيخ أسد الله التستري صاحب المقابس

الميرزا أبو القاسم بن محمد حسن الجيلاني المعروف بالمحقّق القمّي (صاحب القوانين)

أغا محمد علي الهزار جريبي

الشيخ محمد مهدي النراقي المعروف بـ (المحقق النراقي)

الشيخ محمد رضا التبريزي

الميرزا محمد رفيع التبريزي.

الشيخ محمد علي الطالقاني

الشيخ نصّار النجفي

السيد شبر بن محمد بن ثنوان الحويزى النجفى 

السيّد أحمد بن محمد العطّار

الفتوني في أقوال الأعلام

زخرت حياة الفتوني بالعطاء فزخرت أقوال الأعلام في حقه وهذه بعضها:

الشيخ محمد علي بن بشارة: (إن مثل الأدب بالروضة، فهو بلبلها المطرب وهزارها الصادح المعجب وإن نثر تستّر الدر بالأصداف أو نظم فضح العقود والأشناف ...) (4)

السيد جواد شبر: (من العلماء الذين لهم القدح المعلى في العلم والنصيب الوافر من الأدب وقد حاز الفضيلتين وعرف بالمزيتين (العلم والشعر) فكان عالماً شاعراً وكاتباً مجيداً ...) (5)

السيد محمد مهدي بحر العلوم في إحدى إجازاته: (شيخنا العالم المحدث الفقيه وأستاذنا الكامل المتتبع النبيه نخبة الفقهاء والمحدثين وزبدة العلماء العاملين الفاضل البارع النحرير إمام الفقه والحديث والتفسير صاحب الأخلاق الكريمة الرضية والخصال المرضية واحد عصره في كل خلق رضي ونعت علي شيخنا الإمام البهي السخي أبو صالح المهدي...)

السيد عبد الله الجزائري: (عالم فاضل محدث من أجلّ الأتقياء اجتمعت به في المشهد الغروي وتبركت بلقائه سلمه الله)

السيد حسن الصدر: (الفقيه المحدّث النسّابة، شيخ المشائخ في عصره، وواحد المحدّثين في مصره .... كان في عاملة من العلماء الكبار بل كان الأمر منحصراً به وبالسيد حيدر نور الدين والسيد حسين نور الدين والكل في النبطية الفوقا ولما عطل سوق العلم في بلاد عاملة لكثرة ظلم الظلمة وجور الحكام وتواتر الفتن من أحمد الجزار وأمثاله هاجر الشيخ إلى النجف وسكن بها فكان فيها شيخ الشيوخ..) (6)

السيد أحمد الحسيني: (العالم العامل الكامل التقي النقي الشيخ محمد مهدي الفتوني) (7)

جامع تقاريظ الكرارية: (الشيخ الأجل الأكمل الأفضل بحر العلم الخضم طود الحلم الأشم قدوة أهل الفضل والعرفان ساحب ذيل الفخر على هامة الكيوان، رئيس المحدثين خاتمة المجتهدين قدوة الفضلاء المتأخرين النحرير المحقق والحبر المدقق علامة العصر فهامة الدهر سنيّ الفخر عظيم القدر زكي النجر طويل الباع رحيب الصدر الأستاذ الماهر روض الأدب الناظر الناظم الناثر...)

الشيخ أسد الله التستري: (المعظّم المؤيّد بلطف الله الجلي والخفي). (8)

السيّد علي البروجردي: (وهو الشيخ الرفيع الشأن والمكان، المشار إليه بكلّ بنان، الأفضل الأعلم الأكمل، كما في بعض الإجازات المعتبرة، يروي عنه المولى البهبهاني، ولا ينبغي الريب في قبول روايته). (9)

الميرزا حسين النوري: (نخبة الفقهاء والمحدّثين، وزبدة العلماء العاملين). (10)

الشيخ عباس القمي: (الفقيه النبيه، نخبة الفقهاء والمحدّثين، وزبدة العلماء العاملين). (11)

محمد حسين حرز الدين: (حاز الرئاستين العلمية والأدبية، إنه الورع الثقة الأمين، و كان كاتبا بليغا و شاعرا مجيدا يروى له شعر كثير، فهو شاعر العلماء وعالم الشعراء فقيه نقاد متتبع جامع ضابط جليل القدر ذكره العلماء بكل تجلة واحترام، وجرت أقلام الكتاب والعلماء فيه أحسن جرى وبأكمل إطراء ...) (12)

كما ترجم له السيد محسن الأمين (13)، والشيخ أغا بزرك الطهراني (14)، والشيخ جعفر محبوبة (15)

وكانت للفتوني مراسلات شعرية ونثرية مع السيد نصر الله الحائري وقد أرسل في إحداها السيد نصر الله أبياتا للفتوني يقول فيها:

للهِ يــا نــفــحُ الــصِّـــبا      إن جزتَ في أرضِ النجفْ

فاقرِ السلامَ على الألى      أنــوارُهــم تـجـلو الـســدفْ

وقُــلِ الـمـتـيّـمُ بـعـدكمْ      أودى بــــــه فـرط الأســفْ

متذكراً عصراً مـضى      مـعـكـمْ بـهـاتــيـــكَ الـغرفْ

أحسنْ بها غرفاً غـدتْ      مأوى المعالي والــشـــرفْ

غرفاً زها وردُ الـعـلا      فـيـهــــا ولذّ لــمـنْ قــطـفْ

ولـكـمْ بـهـا مـهـديّــنـا      أهـدى إلـيـنا مـــن تــحـــفْ

لا زالَ يرفلُ فـي ردا      ءِ العزِّ ما بــرقٌ خـــطـــفْ

ترك الفتوني آثاراً عدة في الفقه والأدب والتاريخ والأنساب ومن مؤلفاته:

الأنساب المشجر

أرجوزة في تواريخ الأئمة (عليهم السلام)، ووفياتهم

نتائج الأخبار في تمام الفقه المأخوذ عن الأئمة (عليهم السلام) الذي يقول عنه تلميذه السيد محمد مهدي بحر العلوم أنه لم يؤلف مثل هذا الكتاب عالم من العلماء الذين عاصرناهم

رسالة في عدم انفعال القليل انتصاراً لأبن أبي عقيل

كشكول الفتوني

بند في التوحيد والنبوة والإمامة

شعره

رُوي أن للفتوني شعر كثير ولكن ما تيسّر منه قليل وهو ما نقله السيد جواد شبر عن المجموع الرائق للسيد أحمد العطار

قال الفتوني من قصيدة في مدح الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام):

عليٌّ وصـي الـرسـولِ الأمــينْ      وزوجُ البتولِ سليلُ الأماجدْ

إمـامٌ لـه الأمــرُ بـعـدَ الـرسولْ      فـتــعـسـاً لـجـاحـدِه والمعاندْ

أقـامَ الـصـلاةَ وآتــى الــزكــاة      بخاتـمِه راكـعـاً في المساجدْ

وجــاهـدَ فـي اللهِ حـقَّ الـجـهادْ      وقد فـضَّلَ اللهُ شأنَ المجاهدْ

له رُدَّتِ الشمسُ غبَّ الغروبْ      وقد كلّـمته الوحـوشُ الأوابدْ

ومنها:

وقد عقدَ المصطفى في الغديرْ      على الـنـاسِ بـيعته في المعاقدْ

فـأنـتَ مـنـارُ الـهـــدى للورى      لو استمسكوا بكَ ما ضلَّ حائدْ

وولـدُكَ أعــلامُ ديـــــــنِ الإلهْ      أئـمـتُـنــا واحــداً بــعـدَ واحــدْ

مـصـابـيـحُ مشكاةِ نورِ الهدى      ومَـن حبُّهم رأسُ كلِّ الـعـقـائدْ

وقال من قصيدة في رثاء الإمام الحسين (عليه السلام) وحوادث الظلم التب جرت على أهل البيت (عليهم السلام) والتي أدت إلى حادثة الطف:

تــخـفـي الأســى وهــمـولُ الــدمعِ يظهرُه      والـسـقمُ يثبتُ مـا قد صرتَ تنكرُه

هــذا فـــؤادُكَ أضـــحــى الــهـمُّ يــؤنــسُه      وذاكَ طـرفُكَ أمسى النومُ يضجرُه

تــهــفــو إلــى ربـــعِ دارٍ بـــانَ آهــلُـــهـا      فالصـبـرُ تـجـفوهُ والسلوانُ تهجرُه

وإن جــرى ذكــرُ مَــن حـلَّ العقيقَ جرى      لذكرِهم من عـقـيـقِ الـدمعِ أحمرُه

فقِفْ على الطفِّ واسمعْ صوتَ صارخِهم      يشكو الظما وحديثُ الـحالِ ينشرُه

ونــادِ بـــالـــويـــلِ فــي أرجــــائِــه حَزِناً      فـلـيـسَ يُـحـمـدُ مـن عـانٍ تـصبُّرُه

وأمــزجْ دمـــاءَ دمــوعِ الــعـينِ من دمِهم      لأيِّ يـومٍ سـوى ذا الــيــومِ تذخرُه

فـقـد هـوى ركــنُ ديـــنِ اللهِ وانــــدرست      ربـوعُـه واخـتـفى في التربِ نيِّرُه

وقـد خـلا مــن رســـولِ اللهِ مــســجــــدُه      لـفـقـدِه ونــعـاهُ الـــيـــومَ مــنــبـرُه

يا سـيّــدي يـــا رســـــولَ اللهِ قُــــم لترى      في الآلِ فوقَ الذي قـد كنتَ تخبرُه

هــذا عـــلـــيٌّ نـــفـــوا عـــنــه خـــلافتَه      وأنــكــرَ الــنــصَّ فـيهِ منكَ منكرُه

قــادوهُ نــحــوَ فـــلانٍ كـــي يــبــايــــعَـه      بــالــكـرهِ منه وأيدي الجورِ تقهرُه

من أجلِ ذاكَ قضى بالسيفِ مُـضــطـهداً      شـبـيـرُه وقــضـــى بــالـسـمِّ شـبّرُه

كـأنّــه لــم يـكـن صـنــوَ الــنـبـــــيِّ ولمْ      يــكــنْ مــن الــرجسِ باريهِ يُطهِّرُه

وتـلـكَ فــاطــمــةٌ لـم يَــرعَ حـــرمــتَـها      مــن دقَّ ضــلـعاً لها بالبابِ يكسرُه

وذا حــســيــنُــكَ مــقــتــولٌ بــلا سـببٍ      مُــبــضَّــعُ الــجـسـمِ دامــيـهِ مُعفَّرُه

صــدوهُ عــن وردِ مـــاءٍ مَــعْ تـحـقُّقهمْ      بــأنَّ والــدَه الــمـــورودُ كــوثــــرُه

فبارزَ القومَ يروي الــســيـفَ من دمِهم      والـرمــحُ يــوردُه فـيـهـمْ ويـصدرُه

كالليثِ يـفـتـرسُ الــفــرســانَ عــابـسةً      ولـمْ تـكـنْ كـثـرةُ الأعـــداءِ تــذعرُه

وخــرَّ لـــلأرضِ مــغـشـيـاً عــلـيهِ بما      أصـيـبَ بـالـسـيـفِ وازاهُ مـــعــفّرُه

فـجـاءه الــشـمـرُ يـسعى وهوَ في شغلٍ      بـنـفـسِـه مـا لـه مَــن عـنـه يـزجِّرُه

حـتـى ارتــقـى مُـرتـقـىً لـم يـرقِه أحدٌ      فـكـانَ مـا كــان مـمـا لـسـتُ أذكرُه

فمذ رأتْ زينبٌ شمراً على الـجسدِ الـ      ـدامـي الـشـريـفِ وفي يمناهُ خنجرُه

قـالـتْ أيـا شـمـرَ ذا سـبـط الـنـبيِّ وذا      نـحـرٌ لـنـحـريـرِ عـلمٍ أنـتَ تـنــحرُه

فـلا تـطـأ صـدرَه الــزاكــي فـتـهشمُه      فــإنّــه مــوردُ الــتــقــوى ومصدرُه

يا شمرُ لا تودِ روحَ الـمصطفى سفهاً      وأنــتَ تــعـــرفُــه حـــقــاً وتــنـكرُه

يا شمرُ ويحَكَ قد خـاصمتَ في دمِــهِ      مَن أنتَ في الحشرِ ترجوهُ وتـحذرُه

مــاذا تــقــولُ إذا جاءَ الـحـسـيـنُ بلا      رأسٍ وربُّــكَ يــشــكــيــهِ ويــثـــأرُه

أو أبــرزتْ ثــوبَــه الــمدمومَ فاطمةٌ      في الحشرِ في موقفِ الأشهادِ تنشرُه

أم كــيــفَ تـقـتـلُ ريـحانَ النبيِّ ومَنْ      بُــكــاؤه كــان يـؤذيــهِ ويــضـجـرُه

ويقول في آخرها:

يا آلَ أحــمــدَ مــا أبقى الإلــهُ لــنــا      مدحاً وراءَ الذي في الذكرِ يذكرُه

الــعــامــلــيُّ الـفـتـونيُّ المحبُّ لكمْ      ومَـن بطيبِ ولاكمْ طابَ عـنصرُه

صلى عليكمْ آلهُ العرشِ ما سجعتْ      ورقٌ ومـا لاحَ فــوقَ الأفـــقِ نيِّرُه

وقال من قصيدة أخرى في رثاء الامام الحسين (ع) :

قُــل لــلــمـتـيَّــمِ ذي الـفـؤادِ الــوالـهِ      مـا بـالُ قـلبُكَ هامَ في بلبالِه

دَعْ ذكرَ مَن تهوى ونُحْ لمصابِ مَن      أبـكـى الـنبيَّ مصابَه مع آلِهِ

أعـنـي الإمـامَ المستضامَ بـ (كربلا)      الطاهرَ الزاكي بكلِّ خصالِه

مـنـعـوهُ عـن مـاءِ الــفـراتِ وكــفُّـه      بـحـرٌ يعمُّ الناسَ فيضَ نوالِه

ويقول في آخرها:

يا آلَ أحــمــدَ عـبـدُكــم يـرجوكمُ      ووليُّكمْ ما خابَ في آمالِه

وأنــا مــحــمــدٌ الــفــتـونيُّ الذي      يـرثـيكمُ ويجيدُ نظمَ مقالِه

لازالتِ الصلواتُ من ربِّ السما      تـغـشى فناءكمُ بإثرِ نوالِه

محمد طاهر الصفار

.....................................................

1 ــ تاريخ الحركة العلمية في كربلاء ص 183

2 ــ مجالي اللطف بأرض الطف ص 74

3 ــ معارف الرجال في تراجم العلماء و الأدباء ج ٣ رقم ٤٥٣

4 ــ نشوة السلافة ومحل الإضافة

5 ــ أدب الطف ج 5 ص 333

6 ــ تكملة أمل الآمل ج 1 ص 361

7 ــ الكواكب المنتثرة في القرن الثاني بعد العشرة

8 ــ مقابس الأنوار ونفائس الأسرار ص 18

9 ــ طرائف المقال ج 1 ص 63

10 ــ خاتمة المستدرك ج 2 ص 64

11 ــ الكنى والألقاب ج 1 ص 143

12 ــ معارف الرجال في تراجم العلماء و الأدباء ج ٣ رقم ٤٥٣

13 ــ أعيان الشيعة ج 10 ص 67

14 ــ طبقات أعلام الشيعة ج 9 ص 756

15 ــ ماضي النجف وحاضرها ج ٣

 

آخر المواضيع

الاكثر مشاهدة

الزيارة الافتراضية

قد يعجبك ايضاً