304 ــ ابن قاسم العاملي: توفي (1085 هـ / 1675 م)

موسوعة الامام الحسين

2021-01-29

239 زيارة

وكِّـلْ إلـى اللهِ الأمـورَ تـسـتــرحْ      وعُد إلى مدحِ الحبيبِ المجتبى

الـمـاجـدِ الـمـبـعـوثِ فـينا رحمةً      مـحمدِ الهادي النبيِّ المصطفى

واثـنِ عـلـى أخـيـهِ وابـنِ عــمِّـهِ      قـسـيـمِ دارِ الـخـلـدِ حـقاً ولظى

والحسنِ المسمومِ ظلماً والحسيـ      ـنِ السيِّدِ الـسبطِ شـهيدِ (كربلا)

الشاعر

السيد محمد بن محمد بن الحسن بن قاسم الحسيني العاملي العيناثي الجزيني المعروف بـ (ابن قاسم العاملي) نسبة إلى جده وينتهي نسبه الشريف إلى الإمام الحسين (عليه السلام)، كما ينتسب العاملي إلى الشهيد الثاني من جهة أمه، فجدته أمُّ أمِّه هي بنت الشيخ زين الدين بن علي الجبعي (الشهيد الثاني)

ولد في جبل عامل ــ لبنان ــ ودرس فيها مقدمات العلوم الدينية ثم هاجر إلى إيران وأكمل دراسته وقد برع في الأدب والشعر والفلسفة وبقي في إيران حتى توفي فيها في مدينة مشهد المقدسة.

قال عنه الشيخ الحر العاملي: (كان فاضلاً صالحاً أديباً شاعراً زاهداً عابداً ) (1)

وقال عنه الشيخ عباس القمي: (فاضل، صالح، أديب، شاعر، زاهد، عابد ) (2)

وقال عنه الشيخ آغا بزرك الطهراني: (السيد الواعظ الجليل ....) (3)

وقال عنه الشيخ محمد السماوي: (كان فاضلاً صالحاً مصنِّفاً جامعاً، وكان أديباً وشاعراً بارعاً، ذكره جملة من أهل المعاجم  توفي بطوس ودفن بها). (4)

وقال عنه عبد الله الشبستري: (كان محدثاً، فاضلاً، واعظاً، صالحاً، زاهداً، عابداً، أديباً، شاعراً، مؤلفاً). (5)

كما ترجم له بمثل هذا: إسماعيل بن محمد أمين باشا البغدادي (6) ورضا كحالة (7) والسيد الخوئي (8) والسيد محسن الأمين (9) والشيخ عبد الله الأصفهاني (10) والسيد إعجاز حسين (11)

مؤلفاته:

أدب النفس

الاثني عشرية في المواعظ العددية

حدائق الأبرار وحقائق الأخبار

المنظوم الفصيح والمنثور الصحيح

فوائد العلماء وفرائد الحكماء

رسائل ابن قاسم العاملي وهي مجموعة في رسائل في الحِكم والمواعظ، وطول الأمل، والتوبة، والتقية.

وهذه الرسائل موجودة بخط العاملي في مكتبة السيد الكلبايكاني في مدينة قم، ويرجع تاريخ بعضها إلى سنة (1057) وبعضها الآخر في سنة (1059 هـ)

كما ذكر الطهراني في الذريعة أن له ديوان شعر يحمل الرقم (6468) ولكن للأسف لم نعثر له سوى على أبيات قليلة.

شعره

 

قال من قصيدة في أهل البيت (عليهم السلام):

فـحـالفي يا نفسُ أربابَ الـتـقـى      وخالفي نهجَ الضلالِ والـعـمى

والمرءُ لا يـجـزى بـغـيرِ سعيهِ      ولـيـسَ لـلإنـسانِ إلّا ما سـعـى

واعـلـم بـأنَّ كلَّ من فوقِ الثرى      لا بدّ من مـصـيـرِهِ إلـى الـبلى

وكِّـل إلـى اللهِ الأمـورَ تـسـتـرحْ      وعُدْ إلى مدحِ الحبيبِ المُجتبى

الـمـاجـدِ الـمـبـعـوثِ فينا رحمةً      محمد الهادي النبيِّ المـصطفى

واثـنِ عـلـى أخـيـهِ وابـنِ عـمِّـهِ      قـسـيـمِ دارِ الـخـلـدِ حـقاً ولظى

والحسنِ المسمومِ ظلماً والحسيـ      نِ السيدِ السبطِ شـهـيدِ (كربلا)

فـهـمْ مـنـارُ الـحـقِّ لـلـخـلقِ فما      أفـلـحَ مـنْ نـاواهـمُ ومــنْ شـنـا

وقال من قصيدة الزهد:

ويـحكِ يـا نـفـسُ دعـــي      ما عشتِ ذلَّ الطمعِ  

وارضي بـمـا جــرى به      حكمُ القضا واقتنعي  

إيَّـاكِ والمـيـل إلـــــــــى      شـيـطـانِـكِ الـمُبتدعِ  

واقـتـصدي واقـتـصري      كي ترتوي وتشبـعي  

أيـنَ الـسلاطـيـنُ الاولى      مـن حِـمـيَـرٍ وتُـبَّــعِ  

شادوا الحصونَ فوق كـ      ـلِّ شـاهـقٍ مـرتـفـعِ  

لـم يـبقَ مـن ديــــارِهـمْ      غـيـر رسـومٍ خـشّـعِ  

كـفـى بـذاكَ واعـــظـــاً      وزاجـراً لـمـنْ يـعـي  

حـسـبُـكِ يا نـفـسُ اقبلي      نصحي ولا تضـيعي

محمد طاهر الصفار

....................................................

1 ــ أمل الآمل ج 1  ص 176

2 ــ الكنى والألقاب ج 2 ص 382

3 ــ الذريعة إلى تصانيف الشيعة ج 1 ص 388

4 ــ الطليعة من شعراء الشيعة ج 1 ص 231

5 ــ مشاهير شعراء الشيعة ج 4

6 ــ هدية العارفين أسماء المؤلفين وآثار المصنفين ج 2 ص 293 

7 ــ معجم المؤلفين ج 11 ص 207 

8 ــ معجم رجال الحديث ج 18   

9 ــ أعيان الشيعة ج ٩ ص ٤١٢

10 ــ رياض العلماء وحياض الفضلاء ج 5 ص 164 ــ 165 

11 ــ كشف الحجب والأستار ص6 ــ 588

 

 

آخر المواضيع

الاكثر مشاهدة

الزيارة الافتراضية

قد يعجبك ايضاً