298 ــ عبد العزيز الجشي: توفي (1270 هـ / 1853 م)

موسوعة الامام الحسين

2021-01-23

268 زيارة

قال من قصيدة في رثاء الإمام الحسين (عليه السلام) تبلغ (50) بيتاً:

أبا حـسـنٍ أنـتَ المـثـيرُ عجاجَها      إذا اقترعتْ تحتَ العجاجةِ صيدُ

أغارتْ بقايا عـبدِ شمـسٍ ونوفلٍ      عـلى الدينِ حتى باتَ وهو عميدُ

فلو كنتَ حياً يومَ وقعةِ (كربلا)      رأتْ كـيـفَ تـبـدي حكمها وتعيدُ

ومنها:

مساليبُ يحدوها إلى الشامِ شامتٌ      بما نابَها في (كربلا) وحـسودُ

أغـثـهـا رعـاكَ اللّه‏ أوجـعَ قـلـبَها      هـبـوطٌ لأنـواعِ الـبلا وصـعودُ

مـنـعَّـمـةٌ غـضّ الأديــمِ يـحـثّـها      لدى السيرِ فوقَ اليعملاتِ قيودُ

الشاعر

عبد العزيز بن مهدي بن حسن بن يوسف بن محمد الجشي البحراني القطيفي، عالم كبير وأديب وشاعر من أسرة علمية شيعية عرفت بـ (آل الجشي) يرجع نسبها إلى قبيلة عبد القيس من ربيعة وتقيم في القطيف والبحرين، وقد برز من هذه الأسرة كبار علماء وأدباء وشعراء القطيف وقد هاجر قسم منهم إلى العراق.

قال عنه الشيخ علي البلادي البحراني: (كان له من الأدب الحظ الوافر ومن الشعر والمعرفة النصيب الكامل له قصائد جيدة منها في رثاء الحسين (عليه السلام) تقرأ في المجالس الحسينية ... وقد اشتغل في العلوم إلا أن الشعر والتجارة غلبا عليه فكان بهما موسوماً) (1)

كما ترجم له بمثل هذا الشيخ علي منصور في شعراء القطيف

والعلامة الشيخ أغا بزرك الطهراني في الكرام البررة في القرن الثالث بعد العشرة

والسيد جواد شبر في أدب الطف

قال من قصيدته الحسينية:

ألا بـأبـي أفـــديـــهِ فــرداً وقـلّـمـا      فـديــتُ ولو بالعالمينَ أجودُ

فوالهفِ نفسي للـقـتيلِ على ظـمـا      وللسـمرِ منهُ صادرٌ وورودُ

فيا عـرصـاتُ الـطـفِّ أيَّ أمـاجدٍ      سـمـوتِ بهمْ فليهنكنَّ سعودُ

لئنْ شُرَّفتْ أمُّ القرى بالتي حوتْ      فـأنـتـنَّ فـيكنَّ الحسينُ شهيدُ

وان طاولتكنَّ المـديـنـةُ مــفـخـراً      ففيكنَّ أبـنـاءٌ وتـلـكَ جــدودُ

محمد طاهر الصفار

..................................................................................

1 ــ أنوار البدرين في تراجم علماء القطيف والإحساء والبحرين ص 375

آخر المواضيع

الاكثر مشاهدة

الزيارة الافتراضية

قد يعجبك ايضاً