ساعة واحدة

موسوعة الامام الحسين

2020-08-27

723 زيارة

عمَّاهُ هل لكَ أن تُسـمّيَ حيرتي *** درباً وتهديَني لوجهِكَ كوكبا

فأنا مـضـيـعـةٌ قـوافل موعدي *** مـذ كـنتُ لا قـلـقاً ولا مترقبا

من لحظةِ التوديعِ حينَ أعارَني ** أحزانَ فاطمةٍ وغابَ المجتبى

حتى مروريَ في رحابِكَ مفرداً ** إلا مـن الدمِ مُحدِقاً بكَ مُعجَبا

والمـوتُ لا يـلـتـفُّ وهْـو متيَّمٌ *** ىإلا كما التفَّتْ حواليكَ الربى

عمّاهُ سَلْسِلْ مفرداتِ تـوهُّجي *** بالمـوتِ بينَ يديكَ طفلاً متعبا

يرجو استراحتَهُ الأخيرةَ علَّهُ *** يلقى أبـاً خلفَ السيوفِ مرَحِّبا

لا سيفَ عندي فامتشقْ ليَ قصةً *** أُبـقي بها قلبي مقاماً أرحبا

عمّاهُ ترتجفُ الـطـفـولةُ في يَدَيْ *** أمّي فأبلغْها بلوغي المأربا

دميَ الصغيرُ، أرِقْهُ وليكُ خيمةً *** بـمـنارتينِ وفيهِ أسْكِنْ زينبا

أنا من سُلالةِ مُمَّحينَ حدائقي ** يـبسٌ ومغتالٌ على شفتي الصَّبا

أهلي تـرابـيـونَ عـطـرُ جنائزٍ *** ذكرايَ أحلامي عويلٌ ما خبا

أوجاعُ عاشوراءَ ديدنُ أضلعي أبـكـي فأنصبُ في المدامعِ موكبا

يجري الحسينُ على فمي نهراً وفي جسدي منيّاتٌ تفيضُ لأعشبا

مهدي النهيري

آخر المواضيع

الاكثر مشاهدة

الزيارة الافتراضية

قد يعجبك ايضاً